الرزينة ر . لالاني ( مترجم : سيف الدين القصير )
113
الفكر الشيعي المبكر ( تعاليم الامام محمد الباقر )
والده زين العابدين قد عيّن من قبل الحسين ، « 81 » الذي نصّ عليه الحسن « 82 » والذي سبق لعلي أن نص عليه . « 83 » إلى جانب هذه الطبيعة الوراثية للنص ، هناك خاصة فريدة أخرى لنظرية الباقر ، وهي أن النص قد اشتمل بذاته على علم موثوق حصر على متلقيه . وكان على هذا العلم أن يعود بأصوله إلى علي الذي قال عنه النبي ، « أنا مدينة العلم وعلي بابها . » « 84 » ويعترف أهل السنة بهذا الحديث أيضا على الرغم من أنهم لا يتفقون بالضرورة مع التفسير الشيعي له . « 85 » وطبقا لأحاديث الباقر الواردة عند
--> - أنهم يملكون الأسلحة ، لكن جعفرا الصادق أنكر أن يكون سيف النبي ، ذو الفقار ، بحوزة عبد الله المحض وولده النفس الزكية كما زعما . انظر : أبو الفرج الأصفهاني ، مقاتل ، ص 188 ؛ الطبري ، تأريخ ، م 3 ، ص 247 . وتقول روايات أخرى إنه أصبح في حوزة العباسيين أيضا . ( 81 ) . هناك روايات متناقضة عن الباقر حول متى تم النص على زين العابدين ، أكان ذلك على أرض المعركة أم قبل الخروج إلى كربلاء . انظر الكليني ، الكافي ، م 1 ، ص 303 . ( 82 ) . المصدر نفسه ، ص 300 وما بعدها . ( 83 ) . المصدر نفسه ، ص 298 - 299 . وترى مصادر إسماعيلية أن الإمام بعد علي كان الحسين وليس الحسن كما تعتقد الشيعة الاثني عشرية . فالحسن بالنسبة إلى الإسماعيلية النزارية كان إماما مستودعا فحسب . انظر : شهاب الدين أبو فراس ، الشافية ، تح . وتر . سامي مكارم ، بيروت 1966 ، ص 146 - 147 ؛ علي بن محمد بن الوليد ، رسالة الإيضاح والتبيين في كيفية تسلسل ولادات الجسم والدّين ، تح . شتروثمان في : نصوص عرفانية إسماعيلية ، غوتنغن 1943 ، ص 139 ؛ حاتم بن عمران بن زهرة ، رسالة الأصول والأحكام ، تح . عارف تأمر في : خمس رسائل إسماعيلية ، سلمية 1956 ، ص 120 ؛ الخطّاب بن حسن ، غاية المواليد ، مقتطفات من : إيفانوف في : sdimitaF ehT fo esiR ehT gninrecnoC noitidarT iliamsI ، لندن 1942 ، ذكرها مكارم في ترجمته ل الشافية . ( 84 ) . القاضي النعمان ، تأويل الدعائم ، تح . الأعظمي ، القاهرة 1967 - 1972 ، ص 86 ؛ وكتاب الكشف ، المنسوب إلى جعفر بن منصور اليمن ، تح . مصطفى غالب ، بيروت 1984 ، ص 118 . ( 85 ) . الترمذي ، صحيح ، م 5 ، ص 301 ؛ الخطيب التبريزي ، مشكاة ، م 3 ، ص 244 . يعتبر الترمذي هذا الحديث « غريبا ومنكرا » ، أي أنه يعتمد على مرجعية واحدة غير موثوقة ، بينما يرفض البخاري صحته بالكامل . إلا أن ابن حجر العسقلاني يعتبره صحيحا . لمزيد من التفاصيل ، انظر : الخطيب التبريزي ، مشكاة ، م 3 ، ص 315 ؛ ذكرها مكارم في ترجمته ل الرسالة في الإمامة ، ص 76 ، حاشية 62 .